You’ll Never Be Famous — And That’s O.K.
يستميت طلاب الكليات هاذه هاذه الأيام، لتغيير العالم، وكثير منهم يعتقد أن عيش ØÙŠØ§Ø© ذات معنى يتطلب أن يأتوا بشيء ما خارق للغاية Ùˆ جاذب للانتباه كأن ÙŠØµØ¨Ø Ø£ØØ¯Ù‡Ù… Ø£ØØ¯ مشاهير Ø¥Ù†Ø³Øªâ€«Ý â€¬Ø±Ø§Ù…ØŒ أو أن يؤسس شركة Ù†Ø§Ø¬ØØ© Ù†Ø¬Ø§ØØ§ باهرًا أو أن ينهي أزمة إنسانية!
أن يكون لك Ù…Ø·Ù…Ø Ù…Ø«Ø§Ù„ÙŠ ØŒ دون شك، جزء لا ÙŠØªØØ²Ø£ من كونك شابًا.  والشكر لوسائل الإعلام الاجتماعية، Ùقد Ø£ØµØ¨ØØª الأهدا٠والغايات مدمجة Ø¨Ø§Ù„Ø§ÙØªØªØ§Ù†: ÙˆØ£ØµØ¨ØØª الØÙŠÙˆØ§Øª الاستثنائية تبدو ÙÙŠ الشابكة وكأنها تمثل الØÙŠØ§Ø© العادة.!
ورغم ذالك، ÙØ¥Ù† Ùكرة أن الØÙŠØ§Ø© ذات المعنى يجب أن تكون أو تبدو ØÙŠØ§Ø© متميزة لم تعد Ùكرة نخبوية بل Ø£ØµØ¨ØØª Ùكرة Ù…ÙØ¶ÙŽÙ„َّلة. وخلال الخمس سنوات  الماضية ØŒ كنت قد أجريت مقابلات مع الكثير من الناس ÙÙŠ Ø£Ù†ØØ§Ø¡ البلاد عن ما الذي يعطي Ù„ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… معنى، وجردت Ø¢Ù„Ø§Ù Ø§Ù„ØµÙØØ§Øª ÙÙŠ علم Ø§Ù„Ù†ÙØ³ØŒ والÙÙ„Ø³ÙØ©ØŒ وبØÙˆØ« علم الأعصاب لأÙهم ما الذي يجلب الرضا للبشر.
وتعلمت أن أكثر الØÙŠÙˆØ§Øª معنى لم تكن تلك الØÙŠÙˆØ§Øª الاستثنائية، بل الØÙŠÙˆØ§Øª العادية التي عاشها Ø£ØµØØ§Ø¨Ù‡Ø§ بكرامة.
لعله ليس هنالك ما يعبر عن تلك الØÙƒÙ…Ø© أكثر من رواية جورج إليوت “مدل مارچ” MiddleMarch وهو كتاب أعتقد أنه على كل طالب جامعي أن يقرأه. ÙÙŠ بضع وسبعمئة ØµÙØØ©ØŒ ØªØØªØ§Ø¬ إلى ØªÙØ§Ù†Ù وانضباطاً، وهنا بيت القصيد. Ùˆ مثل الØÙŠØ§Ø© ذات المعنى، ÙØ¥Ù† إتمام هاذا الكتاب صعب المنال ويتطلب جهدًا. بطلة الرواية هي دوروثيا بروك Dorothea BrookeØŒ ÙØªØ§Ø© ثرية من طبقة نبيلة ÙÙŠ بلدة Ø¥Ù†â€«Ý â€¬Ù„ÙŠØ²ÙŠØ© ريÙية. كانت دوروثي ذات مزاج عاطÙÙŠ وتتوق إلى إنجاز  بعض الخير ÙÙŠ العالم ÙƒÙØ§Ø¹Ù„Ø© خير. أما بطل الرواية  ترشيوس Ù„ÙŠØ¯â€«Ý â€¬ÙŠØª  Tertius LydgateØŒ ÙØ·Ø¨ÙŠØ¨ شاب Ø·Ù…ÙˆØ ÙŠØ£Ù…Ù„ أن ÙŠØØ±Ø² اكتشاÙًا طبيًا مهمًا. وكلاهما يود أن يعيش ØÙŠØ§Ø© ملØÙ…ية.
كل من دوروثي وترشيوس ينتهي بهما المطا٠إلى زواجين مأساويين- هي تزوجت من القسيس السيد كوسوبون CasaubonØŒ وهو تزوج من جميلة البلدة روزاموند Rosamond. وشيئًا ÙØ´ÙŠØ¦Ù‹Ø§ اضمØÙ„ت  أØÙ„امهما. روزاموند التي Â Ø§ØªØ¶Ø Ø£Ù†Ù‡Ø§ كانت مغرورة وسطØÙŠØ©ØŒ تريد من ترشيوس أن يزاول مهنة Â Ù…Ø±Ø¨ØØ© بما يكÙÙŠ لسد ((لرغباتها Ø§Ù„Ù…ØªØØ±Ø±Ø©)) ØŒ ÙˆÙÙŠ نهاية الرواية، يرضخ لها، ويهجر سعيه ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ØØ« العلمي Ù„ÙŠØµØ¨Ø Ø·Ø¨ÙŠØ¨Ù‹Ø§ ذائع الصيت. ورغم كون هاذايعتبر عرÙًا “نجاØÙ‹Ø§”ØŒ إلا أنه مات ÙÙŠ الخمسين من عمره معتقدًا أنه كان ÙØ§Ø´Ù„ًا لأنه لم يواصل خطة ØÙŠØ§ØªÙ‡ الأصلية.
أما بالنسبة لدوروثيا، ÙØ¨Ø¹Ø¯ ÙˆÙØ§Ø© الموقر كوسوبون، ÙØªØªØ²ÙˆØ¬ ØØ¨Ù‡Ø§ الØÙ‚يقي، ÙˆÙÙ„ Ù„ÙŽØ¯ÙØ³Ù„Ùˆ  Will Ladisaw. بيد أن Ø£ØÙ„امها الكبرى لا تتØÙ‚Ù‚. ÙˆÙÙŠ بادئ الأمر يبدو كما لو أنها هي أيضا قد أهدرت قدراتها.
مأساة ترشيوس أنه لم ÙŠØµØ§Ù„Ø Â Ù†ÙØ³Ù‡ أبدًا مع الØÙ‚يقة الرتيبة. وأما انتصار دوروثي Ùهو أنها ÙØ¹Ù„ت.
ÙÙŠ نهاية الرواية، تستقر ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ كزوجة وأم، ÙˆØªØµØ¨ØØŒ كما كتب إليوت ØŒ “مؤسسة لا شيء”. وقد يبدو هاذا خيبة للقارئ ØŒ ولاكن ليس بالنسبة إلى دوروثي.  تنغمس دوروثي ÙÙŠ أدوارها كأم وزوجة لها “نشاطات Ù…Ùيدة لم يترتب عليها أن تقاسي آلام الشك كي تكتشÙها وتستوضØÙ‡Ø§Â Ù„Ù†ÙØ³Ù‡Ø§.
وبينما نظرت من Ù†Ø§ÙØ°ØªÙ‡Ø§ ذات يوم، إذ رأت عائلة تشق طريقها إلى أسÙÙ„ الطريق، ÙØ£Ø¯Ø±ÙƒØª أنها هي أيضًا، “جزء من ØÙŠØ§Ø© نابضة قسرية، إلا أنها لم تستطع النظر إليها من ملجئها (منزلها) Ø§Ù„ÙØ§Ø®Ø± لتكون مجرد مشاهد، ولا أن تخبئ عينيها ÙÙŠ شكوى أنانية”. وبعبارة أخرى، Ùقد بدأت تعيش Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø©. بدلًا من الاستسلام ليأس الأØÙ„ام Ø§Ù„Ù…ØØ¨ÙŽØ·Ø©ØŒ  Ùقد اعتنقت ØÙŠØ§ØªÙ‡Ø§ كما هي Ùˆ قدمت لمن ØÙˆÙ„ها بقدر ما تستطيع.
هاذه هي كلمات إليوت الأخيرة عن دوروثيا: “Ùكامل طبيعتها تشبه ذلك النهر الذي ØØ·Ù… قوته الملك قورش Ø§Ù„ÙØ§Ø±Ø³ÙŠ ØŒ ÙØªØ´Ø¹Ø¨ ÙÙŠ جداول لا أسماء لامعة لها على وجه الأرض . إلا أن تأثير وجودها ÙÙŠ من كانوا ØÙˆÙ„ها كان منتشراً إلى ØØ¯ لا ÙŠÙØØµÙ‰ Ø› أن نمو الخير لدى الناس يعتمد جزئياً على Ø£ØØ¯Ø§Ø« غير تاريخية ØŒ وكون الأشياء إيجابية معي ومعك ØŒ على عكس ما ÙŠÙØªØ±Ø¶ أن تكون عليه ØŒ يعود ÙØ¶Ù„Ù‡ لأولئك الذين قضوا ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… بإخلاص وغموض ØŒ ثم رقدوا ÙÙŠ قبور لا يزورها Ø£ØØ¯ .”
إنه Ø£ØØ¯ أجمل المقاطع الأدبية، Ùهو يلخص ما الذي تمثله الØÙŠØ§Ø© ذات المعنى: وهو أن تتصل وتسهم ÙÙŠ شيء ما يتجاوز الذات،أيا كان الشكل المتواضع الذي يتخذه ذالك التواصل والبذل.
معطم الناسئة لن يØÙ‚قوا الأهدا٠المثالية التي وضعوها Ù„Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù…. ولن يصبØÙˆØ§ ماك Ø²ÙˆÙƒØ±Ø¨Ø±â€«Ý â€¬ القادم. ÙˆÙ„Ù†Â ÙŠØØµÙ„وا على نعي (استثنائي) ينشر ÙÙŠ الصØÙ كهاذا [المقال]. بيد أن هاذا لا يعني أن ØÙŠØ§ØªÙ‡Ù… تنقصها الأهمية والقيمة. كلنا لدينة دائرة أشخاص نستطيع أن نلامس ØÙŠÙˆØ§ØªÙ‡Ù… ونؤثر عليها إيجابًا ونستطيع أن نجد معنى [Ù„ØÙŠÙˆØ§ØªÙ†Ø§] ÙÙŠ ذالك.
هنالك مجموعة جديدة ومتزايدة من البØÙˆØ« عن “المغزى أو وجود المعنى” meaningfulness تؤكد الØÙƒÙ…Ø© التي تقدمها رواية إليوت _ وهي أن المعنى لا يوجد ÙÙŠ Ø§Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø Ùˆ بريق [الشهرة] ولاكن ÙÙŠ الأمور العادية.
بينت Ø¥ØØ¯Ù‰ الدراسات أن البالغين الذين يؤدون أعمالًا منزلية لذيهم شعور بالمسؤولية أقوى.
لماذا؟  يعتقد Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙˆÙ† أن السبب أنهم يسهمون ÙÙŠ شيء أكبر: عائلاتهم. ودراسة أخرى خلقت إلى أن إبهاج صديق كان نشاطًا يخلق معنى ÙÙŠ ØÙŠØ§Ø© المرء البالغ.
الناس الذين يرون ÙÙŠ مهنهم ÙØ±ØµØ© لخدمة مجتمعهم المباشر يجدون معان٠أكبر ÙÙŠ عملهم، سواء كان Ø£ØØ¯Ù‡Ù… Ù…ØØ§Ø³Ø¨Ù‹Ø§ يساعد عميلًا أو عاملة مصنع تقوت أسرتها بمرتبها.
ØÙŠÙ†Ù…ا يتوجه الطلاب لمدارسهم هاذه السنة، يجب أن يضعوا هاذا ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø¨Ø§Ù†: لا ØªØØªØ§Ø¬ لتغيير العالم أو أن تجد هدÙÙƒ الØÙ‚يقي لاعيش ØÙŠØ§Ø© ذات معنى.
ÙØ§Ù„ØÙŠØ§Ø© الطيبة هي ØÙŠØ§Ø© الخير- وهاذا أمر ÙŠØ·Ù…Ø Ù„Ù‡ الجميع، مهما كانت Ø£ØÙ„امهم وظروÙهم
تنويه : ترجمة الاقتباسات أخذتها من ترجمة  د. ØÙŠØ§Ù† السباعي لرواية مدل مارچ.
â€«Ý â€¬ ينطق مثل ØØ±Ù G ÙÙŠ Go.
Ú† ينطق كاÙًا مكشكشة مثل Ch ÙÙŠ Cheese.
