ÙÙŠ Ù…Ø¯ÙŠØ Ø§Ù„Ø¬ÙŠÙ†Ø²
توطئة:
يتضمن النص التالي ترجمة النص الأصلي الإيطالي لمقال الÙيلسو٠والروائي والسيميائي الإيطالي الراØÙ„ مؤخرًا Ø£Ùمبيرتو أيكو Umberto Eco . وقد نشر ØªØØª عنوان il pensiero lombare  أي الÙكر القَطَني ÙÙŠ جريدة Corriere della Sera ÙÙŠ 12 أغسطس /آب 1976  ثم نشر Ù…ØØ±Ø±Ù‹Ø§ ÙÙŠ عام 1983  ضمن مجموعة مقالات ØªØØª عنوان Sette anni di desiderio “سبع سنوات من الرغبة”. وآثرت أن أجعل عنوانه : “ÙÙŠ Ù…Ø¯ÙŠØ Ø§Ù„Ø¬ÙŠÙ†Ø²”. والتزمت ÙÙŠ الإملاء مذهب إثبات كل Ø£Ù„Ù ØØ°Ùتها قاعدة Ø§Ù„Ø¥Ù„ÙØŒ واستخدمت ØØ±Ù Ø§Ù„Ù‚ÙŠÙ Ý Ù„Ù†Ù‚ØØ±Ø© القا٠المعقودة التي تنطق كما ينطق ØØ±Ù G ÙÙŠ كلمة GO. ÙˆØ£Ø¶ÙØª بعض الØÙˆØ§Ø´ÙŠ Ø§Ù„ØªÙŠ لم تكن ÙÙŠ الأصل وإنما ارتأيت أن Ùيها تقريبًا لمراد الكاتب من القارئ غير المطلع.
نص المقال:
قبل أسابيع كتبَتْ Luca Goldoni تقريرًا ممتعًا من الساØÙ„ الأدرياتيكي عن الØÙˆØ§Ø¯Ø« المزعجة لأولائك الذين يرتدون الجينز الأزرق من باب مسايرة صرخات الأزياء، Ùيجدون Ø£Ù†ÙØ³Ù‡Ù… عاجزين عن الجلوس بيسر،أو إيجاد وضعية مناسبة لأعضائهم التناسلية الخارجية داخل [ذالك البنطال]. أعتقد أن المشكلة التي تناولتها Goldoni  ثرية بالتأملات الÙلسÙية، التي Ø£ØØ¨ أن أتعقبها Ø¨Ù†ÙØ³ÙŠ Ø¨Ø¬Ø¯ÙŠØ© قصوى، لأنه ليس هنالك تجربة يومية يمكن أن تكون غير ذات بال٠بالنسبة لرجل Ù…Ùكر، وقد ØØ§Ù† الأوان لأن تخطو الÙÙ„Ø³ÙØ© لا على قدميها ÙˆØØ³Ø¨ØŒ بل ومستندة على خصريها.
بدأت بارتداء الجينز ÙÙŠ أيام كان قلة من الناس من ÙŠÙØ¹Ù„ ذالك، بيد أن ذالك كان ÙÙŠ أيام إجازاتي. كنت وما زلت أجده مريØÙ‹Ø§ جدًا، خاصة أثناء Ø§Ù„Ø³ÙØ±ØŒ لأنك لا تØÙ…Ù„ همًا للتجعدات، أو التشققات، أو البقع. ÙÙŠ أيام الناس هاذه ÙŠÙلبس الجينز من أجل المظهر Ø§Ù„ØØ³Ù†ØŒ بيد أنه بالأساس لباس Ù…Ù†ÙØ¹ÙŠ. ولم أضطر إلى نبذ هاكذا متعة إلى ÙÙŠ السنوات القليلة المتأخرة بسبب ازدياد وزني. صØÙŠØ أنه لو Ø¨ØØ«Øª ÙØ³ØªØ¬Ø¯ جينزًا بمقاس٠كبير٠جدًا ( Ù…ØÙ„Macy’s  ÙÙŠ نيويورك يستطيع توÙير جينز بمقاس مناسب ØØªÙ‰ Ù„Ø£ÙˆÙ„ÙŠÙØ± هاردي[1] Oliver Hardy )ØŒ بيد أن تلك الجينزات ليست عريضة ØÙˆÙ„ الخصر ÙˆØØ³Ø¨ØŒ بل ØØªÙ‰ ØÙˆÙ„ الساقين، مما يجعل منظرها غير مبهج للنظر.
مؤخرًا ØÙŠÙ†Ù…ا بدأت أخÙ٠من معاقرة الخمرة، أهلكت عددًا من الجنيهات لتجربة جينز يكاد يكون عاديًا. Ùمررت بتجربة عذاب Ù†ÙØ³ÙŠ ÙƒØ§Ù„ØªÙŠ ÙˆØµÙØªÙ‡Ø§ Goldoni Ø›ØÙŠÙ†Ù…ا يقول رجل المبيعات: ” شدّه!ØŒ ÙØ³ÙˆÙ يتسع ليناسبك”Ø› وقد بزغت٠منه دون أن أضغط معدتي إلى الداخل (ÙØ£Ù†Ø§ Ø£Ø±ÙØ¶ القبول بهاكذا تسوية). وبعد وقت طويل، ها أنا أستمتع Ø¨Ø¥ØØ³Ø§Ø³ ارتداء بنطال بدل أن ÙŠØÙƒÙ… القبضة على الخصر Ùهو ÙŠØØªÙˆÙŠ Ø§Ù„Ø±Ø¯Ùين، Ùمن خصائص الجنز Ø¥ØÙƒØ§Ù… القبضة على أسÙÙ„ الظهر مع بقائه Ù…Ø±ØªÙØ¹Ù‹Ø§ ÙˆØ§Ù„ÙØ¶Ù„ هنا ليس للتعليق بل للالتصاق.
كان Ø§Ù„Ø§ØØ³Ø§Ø³ بعد انقطاع طويل جديدًا. لم يكن سيئًا بيد أن الجينز عبّر عن ØØ¶ÙˆØ±Ù‡. بالرغم من مرونته إلا أنني Ø£ØØ³Ø³Øª به كدرع ÙŠØÙŠØ· بأسÙÙ„ جسدي. ورغم رغبتي Ùلم أستطع أن أثني معدتي أو Ø£ØØ´Ø±Ù‡Ø§ داخل البنطال، واضطررت لثنيها ÙˆØØ´Ø±Ù‡Ø§ كجزء من البنطال. وهذا يقسم جسمك – إن جاز التعبير، إلى منطقتين مستقلتين؛ منطقة خالية من اللباس تعلو Ø§Ù„ØØ²Ø§Ù…ØŒ ومنطقة ØªØ¹Ø±Ù‘Ù Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ عضويًا مع اللباس، وتقع أسÙÙ„ Ø§Ù„ØØ²Ø§Ù… مباشرة وتمتد ØØªÙ‰ الكاØÙ„ين. وجدت أن ØØ±ÙƒØ§ØªÙŠØŒ طريقة مشيي، انعطاÙÙŠØŒ جلوسي، وتسارع خطاي، كانت Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©. لم تكن أكثر صعوبة أو سهولة؛ لاكنها ØØªÙ…ا كانت Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©.
بعد طول ÙØ±Ø§Ù‚ØŒ كان Ø§Ù„Ø¥ØØ³Ø§Ø³ جديدًا، لم يكن الجينز ضيقًا، بيد أنه عبر عن ØØ¶ÙˆØ±Ù‡ØŒ Ùقد كان مرنًا رغم أني Ø£ØØ³Ø³Øª أن أسÙÙ„ جسدي قد Ø£ÙØºÙ…د. ورغم رغبتي عجزت أن أثني بطني أو Ø£ØØ´Ø±Ù‡Ø§ لتندمج وبنطالي الذي قسم، إن جاز التعبير، جسدي إلىٰ منطقتين مستقلتين، Ø£ØØ¯Ù‡Ù…ا خلو من اللباس تشغل ما Ùوق Ø§Ù„ØØ²Ø§Ù…ØŒ والأخرى يعرّÙها اللباس عضويًا، وتمتد Ù…ØØ§Ø°ÙŠØ© أسÙÙ„ Ø§Ù„ØØ²Ø§Ù… ممتدة إلى الكعبين.
أدركت أن مشيتي، واستدارتي، وقعودي، Ùˆ وتيرة تسارع خطاي، كانت Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©. لم تكن أكثر صعوبة أو أكثر سهولة، بيد أنها كانت بالتأكيد Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©.
ونتيجة لذٰلك ØŒ عشت مدركًا أنني أرتدي جينزًا، بينما المعتاد أن نعيش غير مدركين أننا نرتدي ملابسًا داخلية أو سراويلًا. عشت لـ)جينزي)ØŒ واتخذت سلوكًا خارجيًا كالذي يتخذه من يلبس الجينز [عادة]ØŒ  وعلى كل ØØ§Ù„ Ùقد تبنيت سلوكًا.
من الغريب أن اللباس الذي يعتبر تقليديًا الأقل رسمية والأكثر Ù…Ø®Ø§Ù„ÙØ© لآداب لياقة الملبس، Ø£ØµØ¨Ø Ù‡Ùˆ الذي ÙŠÙØ±Ø¶ Ù…Ùهوم الأناقة.
من عادتي أن أكون صاخبًا، أقعد كيÙما اتÙÙ‚ØŒ مطلقًا العنان Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ ØÙŠØ«Ù…ا أعجبني ذٰلك دون أن أتصنع الأناقة. ÙˆØ£ØµØ¨Ø Ø¬ÙŠÙ†Ø²ÙŠ يضبط ØªØµØ±ÙØ§ØªÙŠ ØªÙ„ÙƒØŒ ويجعلني أكثر تهذيبًا ونضوجًا.
ناقشت هٰذا Ø¨Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¶Ø©ØŒ خاصة مع مستشارات من الجنس الآخر، وتعلمت منهن، ما توقعته مسبقًا، من أن تجربة  مماثلة بالنسبة للنساء ستكون Ù…Ø£Ù„ÙˆÙØ© لأن غالب لباسهن ÙŠÙØªØµÙˆÙ‘ر منه أن يضÙÙŠ عليهن مظهرًا أنيقًا: الكعب العالي، المشدّات، ØÙ…الات الصدر، الجوارب الطويلة، والكنزات الضيقة.
تأملت آنذاك ÙÙŠ تاريخ Ø§Ù„ØØ¶Ø§Ø±Ø© ومدى تأثير اللباس – كأداة ØÙ…اية – ÙÙŠ سلوكنا، وبالتالي ÙÙŠ أخلاقنا الخارجية. كان البرجوازي الڤيكتوري صارمًا ورسميًا بسبب ياقته القاسية؛ وكان الرجل النبيل ÙÙŠ القرن التاسع عشر مقيّدًا بسبب سترة Ø§Ù„Ø±Ù‘ÙØ¯Ù†Ý وت Redingote  الطويلة، ÙˆØ§Ù„ØØ°Ø§Ø¡ العالي، والقبعة العالية Top Hat  التي ØªØØ¯ من ØØ±ÙƒØ© الرأس Ø§Ù„ØØ§Ø¯Ø©. لو كانت ڤيينا على خط الاستواء وكان برجوازيوها يتجولون مرتدين بنطال البرمودا القصير، Ùهل كان “ÙØ±ÙˆÙŠØ¯”  Freud سيص٠ذات الأعراض العصابية، ذات المثلث الأوديپي[2]Ø› هل كان سيصÙها بذات الطريقة لو كان هو، الطبيب، إسكتلنديًا، يرتدي تنورة كلتية    [3]Kilt  (كما هو معرو٠أن القاعدة ÙÙŠ ارتدائها ألا يلبس ØªØØªÙ‡Ø§ شيئًا ØØªÙ‰ السراويل الداخلية).
اللباس الذي يعتصر الخصيتين يجعل الرجل ÙŠÙكر بشكل Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ› النساء خلال ÙØªØ±Ø§Øª الطمث؛ الذين يعانون من التهاب الخصية، Ø¶ØØ§ÙŠØ§ البواسير، والتهاب الإØÙ„يل، والموثة “البروستات”[4]ØŒ وما شابهها من علل مزمنة يعلمون إلى أي مدى تؤثر الضغوط والعوائق، ÙÙŠ منطقة التقاء العَجز بالØÙŽØ±Ù’Ù‚ÙŽÙÙŽØ©[5]ØŒ على مزاج الشخص ÙˆØÙŠÙˆÙŠØ© ذهنه. بيد أن ذات الأمر يمكن أن يقال ( وإن ربما بدرجة أقل دقة) عن الرقبة، والظهر، والقدمين. إن الجنس البشري الذي تعلم التجول بالنعال قد وجَّه تÙكيره بشكل مختل٠عما لو كانت البشرية قد [استمرت] بالتجول ØØ§Ùية القدمين.
إنه لمن Ø§Ù„Ù…ØØ²Ù†ØŒ خاصة بالنسبة Ù„ÙÙ„Ø§Ø³ÙØ© التقليد المثالي، أن تظن أن Ø§Ù„Ø±ÙˆØ ØªÙ†Ø¨Ø¹ من هاذه Ø§Ù„Ø¸Ø±ÙˆÙØ› بيد أن هذا ليس صØÙŠØØ§ ÙˆØØ³Ø¨ØŒ بل العظيم ÙÙŠ الأمر أن Ù‡ÙŠÝ Ù„ Hegel عر٠ذالك أيضا، ولذالك درس النتوءات الجمجمية le bozze craniche التي ØØ¯Ø¯Ù‡Ø§ علماء ÙØ±Ø§Ø³Ø© الدماغ frenologiØŒ وذالك ÙÙŠ كتاب عنونه “Fenomenologia dello Spirito†ظواهرية الروØ.[6]
لاكن مشكلة جينزي أنه قادني إلى Ù…Ù„Ø§ØØ¸Ø§Øª أخرى. لم يكت٠الجينز Ø¨ÙØ±Ø¶ سلوك معين علي، بتركيزي انتباهي إلى سلوكي، بل أجبرني أن أعيش للخارج. وقلل ،بكلمات أخر، من جوانيتي.
من الطبيعي لأناس يمارسون مهنة كمهنتي أن يسير Ø£ØØ¯Ù‡Ù… Ù…Ùكرًا ÙÙŠ أشياء أخرى : مقال يتوجب عليه كتابته، Ù…ØØ§Ø¶Ø±Ø© لا بد أن يلقيها، العلاقة بين Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ والمتعدد[7]ØŒ ØÙƒÙˆÙ…Ø© أندريوتي[8] AndreotiØŒ كي٠تتعامل مع مشكلة الخلاص، إمكانية وجود ØÙŠØ§Ø© ÙÙŠ المريخ، آخر أغاني تشيلينتان[9] Celentano  ، وعن Ù…ÙØ§Ø±Ù‚Ø© إپيمينديس[10]. ÙˆÙÙŠ [وسطنا] يسمى هذا الØÙŠØ§Ø© الداخلية.
ØØ³Ù†Ù‹Ø§ØŒ مع جينزي الجديد Ø£Ø¶ØØª ØÙŠØ§ØªÙŠ ÙƒÙ„Ù‡Ø§ خارجية: Ùكرت ÙÙŠ العلاقة بيني وبين بنطالي، وعلاقتي وجينزي بالمجتمع [المØÙŠØ· بنا]. لقد ØÙ‚قت ØØ§Ù„Ø© الوعي المغاير، أو Ø¨Ø§Ù„Ø£ØØ±Ù‰ الوعي الذاتي البشروي[11].
ثم أدركت أن المÙكرين، عبر القرون، قد قاتلوا من أجل التخلص من الدروع. كان المقاتلون يعيشون ØÙŠØ§Ø© خارجية، متوشØÙŠÙ† بالكامل بالدروع الصدرية[12] Loriche  والزرديّات[13] CotteØŒ بيد أن الرهبان قد اخترعوا عادة ØŒÙÙŠ ØÙŠÙ† تØÙ‚Ù‚ من ذاتها، متطلبات المظهر [العرÙÙŠ] (أي : لباس ÙØ®Ù…ØŒ ÙØ¶Ùاض، متناسق، له طيات طويلة منسدلة بشموخ… ÙØ¥Ù†Ù‡Ø§ تترك الجسد (داخله وأسÙله) ØØ±Ù‹Ø§ØŒ غير واع٠بوجوده. كان الرهبان أغنياء داخليًا وشديدي القذارة، لأن أجسادهم، التي تØÙ…يها عادة، تعظيمهم ÙˆØ¥Ø¹ÙØ§Ø¦Ù‡Ù…ØŒ ØªØµØ¨Ø ØØ±Ø© لتÙكير، ولتنسى ذواتها. لم تكن الÙكرة كنَسيّة؛ ÙØØ±ÙŠ بك أن تتدبر الشملات Ø§Ù„ØØ³ÙŠÙ†Ø© التي كان يرتديها إيراسموس[14] Erasmo.  وعندما يتوجب على المثق٠أن يرتدي درعًا علمانيًا (شعر مستعار، صدرية، سروال قصير) نرى أنه عندما ينعزل ليÙكر، يختال بمبذل[15] ÙØ§Ø®Ø±ØŒ أو بقميص بلزاكي[16] ÙØ¶Ùاض هزلي. التÙكير يمقت الضيق.
وإن كان الدرع ÙŠÙØ±Ø¶ على مرتديه أن يعيش للخارج، ÙØ¥Ù† اضطهاد المرأة الأزلي يعود إلى ØÙ‚يقة أن المجتمع ÙØ±Ø¶ على المرأة دروعًا، تجبرها أن تتجاهل ممارسة التÙكير. واستعبدت صرخات اللباس السائدة (الموضة) المرأة ليس بإجبارها لها أن تكون جذابة، وأن ØªØØ§Ùظ على مظهر رقيق، وأن تكون ÙØ§ØªÙ†Ø© ومثيرة جاعلة منها بذالك غرضًا جنسيًا، ÙˆØØ³Ø¨ØŒ بل استعبدتها ÙÙŠ المقام الأول لأن اللباس الذي يشار  إليها لترتديه يجبرها Ù†ÙØ³ÙŠÙ‹Ø§ على أن تعيش للخارج.
وهاذا يجعلنا ندرك مستوى الموهبة الÙكرية الثقاÙية والبطولة التي يجب أن تكون عليها Ø§Ù„ÙØªØ§Ø©ØŒ Ù„ØªØµØ¨Ø Ù…Ø«Ù„ مدام سيڤينيه[17] Madame de Sevigné، أو ڤكتوريا كولÙنّا[18] Vittoria ColonnaØŒ أو مدام كوري[19] Madame CurieØŒ أو روزا Ù„ÙƒØ³Ù…Ø¨Ø±Ý [20] Rosa Luxemburg.  التأمل له بعض القيمة لأنه يجعلنا نكتش٠أن، رمز Ø§Ù„ØªØØ±Ø± والمساوة مع الرجل، الجينز الأرق الذي ÙŠÙØ±Ø¶Ù‡ ÙÙŠ يوم الناس هاذا نمط اللباس السائد (الموضة) على النساء، ما هو إلا Ø£ØØ¨ÙˆÙ„Ø© هيمنة؛ لأنه لا ÙŠØØ±Ø± جسدها، بل يخضعها لسمة[21] أخرى، Ùˆ ÙŠØØ¨Ø³Ù‡Ø§ ÙÙŠ درع آخر لا يبدو أنه درع لأنه ظاهريًا ” ليس” أنثوي”.
وكتأمل أخير: ÙØ§Ù„ملابس Ø¨ÙØ±Ø¶Ù‡Ø§ مظهرًا خارجيًا، Ùهي تمثل أدوات سيميائية أو آلات للتواصل. وهاذا معرو٠مسبقًا، ولاكن لم تكن هنالك Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© [جادة] لبيان توازيها مع التراكيب البنائية للغة، التي Ø¨ØØ³Ø¨ الكثيرين، تؤثر على التعبير عن الأÙكار. أيضا ÙØ¥Ù† التراكيب البنائية للغة اللباس تؤثر  ÙÙŠ رؤيتنا للعالم، وبطريقة أكثر ماديةً من “تتابع الأزمنة”[22] consecutio temporum أو وجود صيغة الشرط [Ø§Ù„Ø§ØØªÙ…الي].
وانظر كم مسارًا ØºØ§Ù…Ø¶ÙØ§ سلكته “الجدلية” بين الاضطهاد ÙˆØ§Ù„ØªØØ±Ø±ØŒ والنضال الشاق Ù„ØªÙˆØ¶ÙŠØ Ø°Ø§Ù„Ùƒ.
ØØªÙ‰ ولو عبر Ø§Ù„ÙØ®Ø°.!
[1]   أوليڤر هاردي (ت 1957) ممثل هزلي أمريكي شديد السمنة.
[2]  المثلث الأوديپي triangoli edipici : Ù…Ùهوم Ù†ÙØ³Ø§Ù†ÙŠ ØªØÙ„يلي Ù…Ùهوم ابتدعه ÙØ±ÙˆÙŠØ¯ ÙˆØ§Ø³ØªÙˆØØ§Ù‡ من أسطورة أوديپ الإغريقية، وهي عقدة Ù†ÙØ³ÙŠØ© تطلق على الذكر الذي ÙŠØØ¨ والدته ويتعلق بها ويغير عليها من أبيه Ùيكرهه، ويقابلها عقدة إليكترا عند الأنثى، ويسمى كذالك عقدة أوديپوس.
[3]  التنورة الكلتية هي تنورة رجالية يلبسها الرجال ÙÙŠ إسكتلندا وتنزل ØØªÙ‰ منتص٠الساق.
[4]  الموثة هو الاسم العربي للبروستاتا وأرى أن استخدامه أولى.
[5] Â Ø§Ù„ØØ±Ù‚ÙØ© : عَظْم رأْس الورك.
[6]  وعنوانه بالألمانية Phänomenologie des Geistes. ترجم جزء منه مصطÙÙ‰ صÙوان ونشرته دار الطليعة سنة 1481ØŒ وترجمه كاملًا ØªØØª عنوان “Ùنومينولوجيا الروؔ د. ناجي العونلّي ونشرته المنظمة العربية للترجمة سنة 2006.
[7] Â Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ والمتعدد: l’Uno e i Molti مشكلة ÙلسÙية أزلية تتمØÙˆØ± ØÙˆÙ„ إيجاد Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ الذي يق٠وراء كل المتعدد ÙˆØ¨Ø§Ù„Ø¥Ù†Ý Ù„ÙŠØ²ÙŠØ© The One and The Many.
[8]  جوليو أندريوتي (ت 1992) سياسي إيطالي شهير ترأس الجمهورية ثلاث مرات.
[9]  آدريانو تشيلنتانو Adriano Celentano: مغني، ومؤل٠موسيقي، ومنتج ومقدم برامج ØªÙ„ÙØ§Ø²ÙŠØ© إيطالي (ولد سنة 1938) يلقب بالمرن Molleggiato لمهارته ÙÙŠ الرقص، زشهر أغانيه Il ragazzo della via Gluck ÙØªÙ‰ شارع Ý Ù„ÙŽÙƒÙ’.
[10] Â Ù…ÙØ§Ø±Ù‚Ø© إپيمينيدس: paradosso di Epimenide وتنسب إلى الÙيلسو٠اليوناني إپيمينيدس Ἐπιμενίδης الذي تنسب إليه العبارة الشهيرة ” كل الكريتيين كاذبون” ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚Ø© أكسبها شهرة ÙÙŠ عصرنا كاتب الخيال العلمي Ø¥Ø³ØØ§Ù‚ عظيموڤ بعد أن كتب قصته “The Last Question”السؤال الأخير ووظ٠Ùيه Ù…ÙØ§Ø±Ù‚Ø© إپيمينيدس الذي وص٠الككريتيين كلهم – وهو Ø£ØØ¯Ù‡Ù… –بالكذب، وتنص هذه Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø±Ù‚Ø© على أن رجلًا ما يقول عن Ù†ÙØ³Ù‡ أنه كاذب ثم يأتي ليقول كلاما ما، Ùهل سيكون من الصØÙŠØ اعتبار كلامه هذا صدقًا؟.
[11]  البشروي نسبة إلى البشرة
[12]  الدرع الصدري: وباللاتينية Lorica وهو درع منسوج من Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯ يغطي الصدر.
[13]  الدرع الزردي: ويسمى كذالك الزردية وهو درع صدري منسوج من ØÙ„قات Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ¯.
[14]  إيراسموس: وباللاتينية Erasmus   Ùيلسو٠هولندي، من رواد Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© الإنسانية ÙÙŠ أوروبا له تأثير كبير ÙÙŠ المججال التعليمي وكان يكتب باللاتينية توÙÙŠ سنة 1536.
[15] المبذل: الاسم العربي لما يسمى Ø¨Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© robe de chambre  واسمه الإيطالي vestagliaÂ Â ÙˆØ¨Ø§Ù„Ø¥Ù†Ý Ù„ÙŠØ²ÙŠØ© dressing-gown.
[16]  بلزاكي: نسبة إلى بلزاك الأديب Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ Ø§Ù„Ø´Ù‡ÙŠØ±Â Balzac.
[17]  مدام سيڤينيه : Madame de Sevigné أديبة ÙØ±Ù†Ø³ÙŠØ© من طبقة أرستقراطية عاشت ÙÙŠ القرن السابع عشر واشتهرت برسائلها إلى ابنتها التي تعد من روائع الأدب Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ.
[18]  ڤيكتوريا كولÙنّا: Vittoria Colonna شاعرة إيطالية شهيرة من القرن السادس عشر.
[19]  مدام كوري: Madame Curieعالمة كيمياء ÙˆÙيزياء بولونية Ù…ØªÙØ±Ù†Ø³Ø© ØØ§Ø²Øª نوبل للعلوم سنة 1903.
[20]  روزا Ù„ÙƒØ³Ù…Ø¨Ø±Ý : منظرة ماركسية ألمانية من يهود بولونيا مؤسسة ما يسمى Ø¨Ø§Ù„Ù„ÙƒØ³Ù…Ø¨ÙˆØ±Ý ÙŠØ© أو الاشتراكيةالثورية الديمقراطية، توÙيت سنة 1919.
[21]  سمة: etichetta بمعناها الاجتماعي ØŒ والذي يطلق عليه Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ù†Ý Ù„ÙŠØ²ÙŠØ© Label.
[22]  تتابع الأزمنة: وباللاتينية consecutio temporum وهي قاعدة Ù†ØÙˆÙŠØ© تضبط تسلسل أمنة Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ ÙÙŠ الجملة.
نشر ÙÙŠ موقع ØÙƒÙ…Ø©:
ÙÙŠ Ù…Ø¯ÙŠØ Ø§Ù„Ø¬ÙŠÙ†Ø² – Ø£Ùمبيرتو أيكو / ترجمة: نوا٠البيضاني
